في الشعر قصائد دواوين ، تُشبه صندوق المفجآت الذي في كل مرة تفتحه تجد أشياء جديدة ، هذا يُشبه ديوان بول ايلوار “قصائد حُب ” منذُ ما يُقارب الثلاثة أشهر وأنا أقرأ فيه و أرجع اليه وأكتشف جمال قصائده ، ومع أني قرأتها مراراً ، الا اني افتح الديوان لأقرأ فأكتشف قصيدة جديدة .
جعلتُ من نفسي ناراً إذ تخلى عني الفضاء
ناراً لكي أكون صديقها
ناراً لكي أدخل في ليل الشتاء
ناراً لكي أعيش أفضل
منحتها ما كان النهار قد منحني
الغابات ، الادغال، الحقول والكروم
الأعشاش وعصافيرها ، البيوت ومفاتيحها
الحشرات ، الازهار ، الفراء الأعياد .
عشت فقط على ضجة اللهب المتذبذب
على عطر رائحتها وحده
كزورقٍ يدورُ في الماء المحصور
وكميتٍ لم أكن سوى عنصرٍ واحد .